الدكتور / عبدالظاهر ساعاتي

رئيس قسم جراحة العظام

و استشاري جراحة العظام و المفاصل و الطب الرياضي

أوضح الدكتور عبد الظاهر ساعاتي رئيس قسم جراحة العظام و استشاري جراحة العظام و المفاصل و الطب الرياضي أن جراحة تركيب مفصل الركبة الصناعي من أنجح الجراحات فى مجال جراحة العظام حيث تجري مستشفى النور التخصصي اسبوعياً من عملتين إلى ثلاثة عمليات غيير مفاصل و بلغ عد العمليات التي تم إجرائها في المستشفى ما يقارب (800 عملية ) و الأغلب تغيير مفصلين و يتم إجراء هذه الجراحة للمرضى المصابون بالخشونة الذي تسبب لهم ألم شديد بالركبة فيمنع المريض من مزاولة نشاطه اليومي بصورة طبيعية و تعتبر هذه الجراحة ملجأ أخير بعد استنفاذ جميع الطرق العلاجية و أهمها العلاجات التحفظية .

و أكد الدكتور ساعاتي على أن أغلب العمليات الجراحية لأشخاص أعمارهم ما بين 60- 70 سنة و حتى عمر 45 سنة

الخشونة و أسبابها و طرق علاجها

و عرف الدكتور عبدالظاهر الخشونة بأنها ترقق في سماكة الغضروف المبطن لنهايتي المفصل و تتراوح الخشونة من بائية خفيفة و حتى خشونة شديدة مسببة لآلآم شديدة .

و مفصل الركبة هو الأكثر تأثراً في العرب و المسلمين و ذلك لسبب الجلوس على الأرض بكثرة و العوامل الوراثية بينما الخشونة لدى الغرب تكثر في مفصل الورك و ذلك لكثرة شرب الكحول لديهم و عدم جلوسهم .

و ذكر بأن أسباب الخشونة هي

العوامل الوراثية من إنحناء الساقين

بعض الكسور في المفاصل

الضربات المتكررة و كثرة استخدام المفصل بطريقة سيئة ” الجلوس على الارض – التربيعة لفترات طويلة – زيادة الوزن – طلوع و نزول السلالم لفترات طويلة – ممارسة الرياضة بطريقة غير سليمة “

و تابع أن العلاج التحفظي من أدوية مسكنة – ابر كورتيزون – الابر الزيتية و هي عبارة عن مادة تحقن في داخل مفصل الركبة مادة الهيالويوريك أسيد و هي تدخل في تكوين الغضاريف و تساعد على زيادة نمو الغضاريف و هي إما ابرة واحدة أو ثلاثة إبر للركبة الواحدة .

و كذلك هناك بعض الأدوية مثل الجلوكوزامين و الذي يعطي بالفم و هو يحافظ على بناء الغضاريف و يجب إستخدامه من ثلاثة إلى ستة أشهر على الأقل .

عملية تغيير المفصل

و ذكر الدكتور عبدالظاهر ساعاتي في حال فشل العلاج التحفظي و الآلآم الشديدة بسبب الخشونة المتقدمة و لا تستجيب إلى أي من المسكنات و المريض لا يستطيع الحركة بدون مسكنات فعليه نفكر في العلاج الجراحي و هو عبارة عن ” تغير المفصل ” و هذه عمليات كبيرة تجرى في أماكن معينة من مستشفيات كبيرة متخصصة .

و يتم تجهيز المريض صحياً و ذلك بعرضه على التخصصات الأخرى ( أطباء القلب – أطباء السكر – أطباء الباطنة ) و ذلك لمعرفة ما إذا أن المريض يستطيع عمل و تحمل العملية الجراحية ( و بالأخص إذا سوف نغير مفصلي الركبة في آن واحد

و يهيأ المريض كذلك نفسياً بإخباره عن طريقة حياته في البيت ما بعد العملية

وجود سرير إرتفاع 50 سم للنوم

عدم الجلوس على الأرض

الصلاة على الكرسي

استخدام الحمام الإفرنجي فقط للحفاظ على المفصل لأطول فترة ممكنة .

و نوه الساعاتي على ضرورة إيقاف جميع المسكنات للمريض

( الفولترين , أولفن , موبك , أندسيد , بروفين , أسبرين) و يجب إيقافها قبل إجراء العملية بخمسة أيام و ينصح فقط بإستخدام البنادول عند وجود الألم .

و تابع بما أننا مسلمون و لله الحمد على المريض أن يستخير الله عز و جل في إجراء العملية و ذلك لما للعملية بعض المضاعفات لا قدر الله و من أهمها :

الإلتهابات بنسبة 1% و 3% عند مرضى السكر .

الجلطة بسبب عدم الحركة و هي نسبة 1% .

و لكن محاسن العملية أكثر من مضاعفاتها و أهم المحاسن هو نسبة إختفاء الألم و المشي بدون ألم – بإذن الله –

و كذلك يجهز المريض قبل العملية و ذلك بإعطائه المسيلات الدموية المانعة بمشيئة الله تعالى للجلطة و إعطائه المضادات الحيوية المانعة بمشيئة الله للالتهابات بعد عرض المريض على الأطباء المختصين و التأكد من أنه يتحمل إجراء العملية .

في إحدى عمليات تغيير المفاصل

و أوضح بأن طريقة إجراء العملية تتم على النحو التالي

يتم فتح الركبة من النصف و نقوم بإزالة الخشونة تماماً ة صنفرة نهايتي الركبة و تهيئة النهايتين للمفصل بالمقاس المناسب

وضع المفصل و إلصاقه بواسطة الإسمنت العظمي .

” المفصل عبارة عن ثلاث قطع

تركب في نهاية عظمة الفخذ و هي عبارة عن مادة الكوبلت كروم بمتانة عالية جداً غير قابلة للصدأ و مقاومة عالية للطرق و الإحتكاك .

تركب في أعلى عظمة الساق و هي عبارة عن مادة التاتينوم الأكثر تشابهاً للجسم و كذلك مقاومة للصدأ .

عبارة عن مادة بلاستيكية بين القطعتين الأوليتين عبارة عن مادة البولي إثلين المقاومة للتآكل و العملية تستغرق ساعة و نصف إلى ساعتين للركبة الواحدة .

وأكد الساعاتي على أنه من المهم جداً تحريك المريض من اليوم الأول بعد العملية و إعطائه بعض المسكنات للألم .

الدكتور عبدالظاهر ساعاتي يتابع حالة المريضة

و كذاك إعطائه المضادات الحيوية و التي تكون في أول يومين إلى ثلاثة أيام عبر الوريد و بعدها تكون عبر الفم لمدة عشرة أيام ما بعد العملية و كذلك إبر الكلكسان و هي عبارة عن الابر المسيلة للدم ( تحت الجلد ) ” المانع بمشيئة الله للجلطة ” لمدة ثلاثة إلى ستة أسابيع ما بعد العملية على حسب حركة و نشاط المريض .

و أشار إلى أن 50% من العلاج بعد العملية يكمن في العلاج الطبيعي و على المريض أن يهتم بشد و فرد الركبة على الأخير في أول أسبوعين و ذلك لوضع الركبة ما قبل العملية حيث كانت لا تنفرد لسنين طويلة , و كذلك الاهتمام بتقوية العضلات للفخذ بواسطة العلاج الطبيعي .

و تابع الساعاتي بقوله ” و لأهمية المحافظة على المفصل لأطول فترة ممكنة ( 12-15 سنة ) – بإذن الله – اتبع الآتي :

عدم الجلوس على الأرض نهائياً

الصلاة على كرسي

النوم على سرير عالي

استخدام الحمام الافرنجي

الاهتمام بالأسنان بشكل دائم و استخدام المضادات الحيوية اللازمة في حالة وجود أي إلتهاب في الأسنان و ذلك لإحتمالية انتقال الالتهاب من الأسنان إلى المفصل – لا قدر الله – بالذات في السنتين الأولى من العملية .

إستخدام المضادات الحيوية لوجود أي إلتهاب ( إلتهاب مسالك بولية – التهاب الرئة – التهاب الشعب الهوائية …. ) ذلك بالأخص في أول سنتين بعد إجراء العملية

الكشف الدوري على المفصل ( مابعد ) 3 أسابيع , 6 أسابيع , 3 أشهر , 6 أشهر بعدها كل سنة .